للإستاذة الصحفية : رشا نجيب
ثورية انا
لاننى احيا الان بمنف عاصمة الحضارة الفرعونية قديما ولاننى افتح عيناى كل صباح لارى من غرفة نومى الاهرام شامخة تتحدى الزمن ولان مسقط رأسى وموطنى الاصلى طيبة التى بها اعظم اثار العالم
لاجل كل هذا واكثر... من قلب فتاة صميمة المصرية اكتب هذا المقال:
يشهد العالم اجمع بأن مصر التى نبكى عليها الان هى ام الدنيا مهد الحضارات مهبط الانبياء صانعة ابطال يشهد العالم واعداؤها فى مقدمتهم على ذلك ...يشهدقراننا ان مصرنا لهى من اطيب البقاع واى دولة سواها ذكرت 15 مرة بالقرأن\ 5مرات صراحة و 10 مرات كناية عنهاعن سيناء,الوادى المقدس,الطور.التين والزيتون, مارج البحر يلتقيان..الخ..انه لجد وماهو بالهزل
يشهد رسولنا ان جنودنا خير اجناد الارض..وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى
مصر يوسف عليه السلام التى فتحت ابوابها لشعوب وحضارات اخرى فى سبع سنوات عجاف ساد فيها الجوع والجفاف تاتى اليها الامم لتحصل على سنابل القمح من خزائنها المليئة ولو لم نجده الان واستوردناه ولو تعذبنا كثيرا وطلبناه فى طوابير طويلة وابدان كثيرة نجدها الان تأن فقرا وجوعا ومرضا, فى لحظات اكتئابى الطويلة العديدة على حال بلادى تواتينى رغبة عارمة فى السفر بل الهرب كى لا اراها تنهار امامى تتهاوي صريعة شيئا فشيئا يعتصرنى الالم وهى تلفظ انفاسها الاخيرة وانا كسيرة ما بيدى حيلة او وسيلة سوى الدعاء والبحث عن دواء لعلنى اجده خارج البلاد اود لو اسافر ثم اعود بالثراء والنفوذ لاحقق الوعود التى قطعتها على نفسى بأن احاول فك السلاسل والقيود عن وطنى المكبوت
تأخذنى احلامى فاجدنى تارة حتشبسوت واحقق اقتصادا قويا لبلادى وعلاقات خارجية تجارية مثمرة مع حضارات اخرى نتبادل لا نتسول ولا نستهلك
وتارة اخرى ارانى شجر الدر بذكاؤها ودهاؤها فاوقع معاهدات تعيد للاسلام مسجدنا الاقصي واحرر ارضنا المحتلة واطرد الاعداء بما كتبت ايديهم وايدينا
وارانى كليوباترا بقوة شخصيتها وثقافتها وقد وقفت بجوار ابناء وطنى لاجعلهم يعشقون ارض بلادهم ينتمون اليها لايفرون بهجرة غير شرعية لاننى ساحفظ كرامة المواطن داخل وخارج وطنه
ليت روحى تفيض الى الحضارة الفرعونية والاسلامية كى تمتلىء بالعزة والشموخ ولاعود الان لعصرنا الممسوخ محملة بعظمة تاريخنا وعزة اجدادنا...ليتنى احكم بلادى لاملاء الدنيا عدلا وخيرا
ولم لا..الست مصرية ؟ اعشق وطنى لااسلبه ..ولم لا يحكمها الشباب بعد ان ذبحها من وصلوا لارذل العمر وجعلوها شائبة ضعيفة.. ولم لا وقد فعلها توت عنخ امون فى 18 عاما ومحمد الفاتح فى 23 وصلاح الدين فى 29 وغيرهم كثيرون لقد اثبت هؤلاء الشباب الكفاءة والقدرة على القيادة على التغيير للافضل
وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر والاعصار اعلم ان علينا الانتظار ..فبعد الليل الطويل دائما نهار جميل ...واصبر نفسى قائلة :ألاتخافى ولاتحزنى أن الله معنا فنحن المصريون فى رباط الى يوم الدين
ودائما بعد التدهور والانحدار يأتى الرخاء والازدهار فقبل العصر الطولونى الزاهرعم الفقر والفساد البلاد لم يجد المصريون شيئا لاطعام اطفالهم سوي ذبح الكلاب وازمنة ليست بالبعيدة كان المصريون يعملون بالسخرة وعبيد فى العصر العثمانى والاحتلال الانجليزى وانقشعت السحب وزال الضباب بأيدى ابناء الوطن من الشباب
ان التاريخ هو مرأة الشعوب نري فيها انفسنا ماضينا ومستقبلنا فما يحدث الان حدث فى زمان ومكان اخر ,ومن يقرأه يدرك جيدا اسباب الانتصار أو الانكسار ويعرف لماذا دولة فى أزدهار واخري فى اندحار فالمدخلات الجيدة تؤدى لمخرجات اكثر جودة والعكس صحيح
وتلك الايام نداولها بين الناس فدائما بعد شتاء بارد يأتى ربيع دافىء فلندع التاريخ يأخذ دورته الطبيعية ويضع النهاية الحتمية
والحل فينا نحن وابناؤنا من بعدنا الذين سنعلمهم قراءة تاريخنا ونضع عليهم امالنا -ليكون شعارنا :ارفع رأسك عاليا فأنت مصرى .. واستشهد ببعض ابيات لقصيدة نزار قبانى (بالناى والمزمار لايحدث انتصار):
نريد جيلا غاضبا يفلح الافاق ينكش التاريخ من جذوره والفكر من الاعماق
نريد جيلا قادما مختلف الملامح لايغفر الاخطاء لايسامح
لاينحنى لايعرف النفاق نريد جيلارائداعملاق
ياأيها الاطفال يا مطر الربيع يا سنابل الامل
انتم بذور الخصب فى حياتنا العقيمة وانتم الجيل الذي سيهزم الهزيمة
ولن يحدث هذا ألا باصلاح النية والدعاء الى الله :اللهم اجعلنى صفحة مشرقة فى تاريخ الاسلام , ونجمة مضيئة فى سماء الاسلام , اللهم اجعلنى لسانا وسيفا وقلما للاسلام
اللهم اخرج من ذريتى صلاح الدين وعمرو بن عبد العزيز ومحمد الفاتح ...امييين .امييييين . امييييييييين
يابنت مصر لخصتى حياة وتاريخ المراة المصرية بقدرة وروعة عالية شكرا لآحمد اللى وصلنا ليكى بقلمك الجميل
ردحذفيابنت مصر لخصتى حياة وتاريخ المراة المصرية بقدرة وروعة عالية شكرا لآحمد اللى وصلنا ليكى بقلمك الجميل
ردحذف