2010-04-19

الدستور والقضاء 1

الدستور والقضاء

كم أحزننى لمواقف تجمعت على فكرة واحدة جهل شعبى , الذى أستيقظ وأنام وأحلم وأنا أراه شعب يتطلع لمستقبل مشرق .
فبعض المواقف تناولت رؤية المصرى المواطن إلى دستوره ولن أقول بأننى خضت هذه المواقف مع الأقل تعليما بل من هم أصبحوا من هيئات التدريس بالجامعات .
فبينما كنت أفتح حقيبتى إذا بزميل يسألنى عن الكتيب الذى يوجد بالحقيبة فقلت له هذا عن الدستور المصرى , فرأيته يمسكه وهو فى تردد وفى خوف , ولم يفتحه وقال لى خذه خالينا يا عم فى السليم .
وما أن تدارك باقى الزملاء الواقفين ورائنا فبادروا بالإستفسار وإذ أجدهم كلهم على نفس المنوال بل ذهب أحدهم وهو ينصحنى أنت كدا بتعرض مستقبلك للدمار , حافظ على نفسك .
سبحان الله – كتاب أصدره مجلس الشباب عن الدستور – كيف لهؤلاء أن يقودوا مؤسساتهم أو لإداراتها فى المستقبل .
بل وصل الحد عندما رأى زميل أخر الكتيب فقال يا أحمد أخاف أن أقرا فأقتنع به وأروح فى داهية خلينا كدا , وعلشان كدا لا أقرأ الجرائد الغير حكومية ولا أى حاجة فيها سياسة ,,,,,,
هل أنتم متخيلين , من المسئول عن هذا الجرم الكبير الذى ألم بشبابنا , ألم يعتصر قلوبنا عندما ندرك هذه الحقيقة المرة , خاصة مع أناس على أعتاب أن يحملوا رسالة إعلاء أسم وطنهم فى المحافل الدولية وغيرها ,
ولا حول ولا قوة إلا بالله .......

نسى أغلب شعبنا أن هذا الدستور حق حقنا المكفول والمنظم له من قبل الدولة فاللغة العامة هو وثيقة الزواج بينك وبين الدولة التى تحمل جنسيتها وترتبط معها برابطة الولاء والإنتماء وما يترتبط عليها من واجبات وحقوق من كلا الطرفين

ومن هذا المنطلق قررت أن أنشر الدستور المصرى على صفحاتى المتواضعة إرضاء للضمير , وسأحاول أن أنشر كل ما يتعلق بالهيئات القضائية وفق القوانين المصرية – وبدون نقل لرأى سواء بالتأييد أو بالنقض بل نقلا للنصوص فقط - .

2010-02-07

تعقيبا على أحداث نجع حمادى



تعقيبا على أحداث نجع حمادى

من الملاحظات الهامة :
- أن الأشخاص التى إتهمت بإرتكاب الحادث لا تنتمى لأى جماعة مما يفتح الباب أما تخوف حقيقى من دخول شريحة مجتمعية ليس لها إنتماءات جماعية أو حزبية فى منظومة العنف .
- الحادثة إمتداد لسلسة سابقة من أحداث العنف جرت خلال 4 العقود الماضية.
- رفض القيادات الحكومية العليا على إضفاء صفة الطائفية على مثل تلك الجرائم مما يدخلنا فى فشل أخر من عدم جدية التعامل والإعتراف بالمشكلة.

وفى إيجاز شديد يمكن تلخيص الخلفية النفسية والثقافية للمجتمع المتشدد سواء من الجانب الإسلامى أو المسيحى أو بشكل عام لأى ديانة كالأتى :
- شعور المجتمع بالظلم والهزيمة يجعله أكثر تشددا للدين الذى ينتمى له .
- تخوف وتشكك الأمة أو الجماعة من قوة عقيدتها أو إيمانها مما يدفعها للتشدد أملا فى الحفاظ ويجعلها تتنازل عن مبدأ التسامح.
- البحث عن أيديولوجية تميزه عن الأخرين , تكسبه قوة فى الفكر والتواجد الفعلى فى المنظومة العالمية وتحسم قضية إنتمائها ومنها نرى ذلك فمنهم من يدافع عن الأيديولوجية الإسلامية ومنهم القومية العربية ومنهم الراية المصرية ومنهم الليبرالية أو العلمانية ولكن بعد فترة لابد من أن تعلو واحدة وتقود باقى الإنتماءات وهذا مل لم يتم حسمه وظهر هذا جليا فى قضية غزة ولى فيها شرج كبير فيما بعد.
- منظومة التربية للمجتمع التى تعتمد على كتم أفواه الأطفال , ورفض سماع الأخر والتقليل منه وعدم الأعتراف بالخطأ للظهور بمظهر الشريف وأنه عالم ببواطن الأمور فكلنا علماء وفى كل شىء , وغلق الفكر بكلمة " كده غلط ,كدا حرام " وليس لماذا هذا غلط .
- غياب العدالة الإجتماعية والسياسية , وعدم الشعور بالإنتماء أو دوره فى مجتمعه , فتتجه الشخصية عبر خاصية التراكمية إلى السلبية والعنف .
- الفراغ الذهنى والبدنى – البطالة بكافة أنواعها - مما يعطى مجالا خصبا لتوجيهها إلى الخلافات الفردية و الطائفية .
- أن الأفراد التى لديها التوجهات المتشددة فى الفكر هم إما من مضمحلى التعليم والثقافة أو أكثر الأفراد تعلما خاصة فى العلوم التطبيقية مثل الطب والهندسة وغيرها التى تتعامل مع حقائق علمية ثابتة فما أن تتناول فهم الدين فتأخذه من الجانب الحقائق المطلقة .
- نوعية التدريس والتعلم الجامدة التى لا تفتح العقل أما الأخر والحوار معه والقدرة على إعادة تدوير أفكار الشخص على أنها ليس من المسلمات حتى الدين ذاته فالنص الدينى يختلف فى تفسيره الكثير من المذاهب والطرق والطوائف والعلماء والفقهاء .
- تواجد المصالح الدونية لبعض التوجهات والكيانات الداخلية والخارجية لإحداث حالة من الإضطراب تستنفذ موارد ووقت وجهود المجتمع .

رسالة أرسلتها

رسالة أرسلتها




بصريح العبارة لقد أريتنى شيئا لم أعلمه عن شخصيتى من قبل , تتمثل فى انسجام شخصيتى مع الملاحقة السلوكية الساخرة ,
هذ الأمر الذى ربما يكون فى حد ذاته وسيلة تواصل اجتماعية ناجحة مع بعض الأشخاص .
أضف أن ذلك سيساعد على طلاقة لسانى فى نواحى لا تسيطر عليها جديتى المفرطة وبالرغم من أهمية الجدية إلا أنها معوق فى التواصل الجيد مع الزملاء , فالأغلب لا يحب الألتزام بالجدية أو التواصل معه إلا مع نماذج نادرة , كما أنى غير مهتم بما يشغل الشباب من أمور أراها فى نفسى دون المستوى مثل الكورة والفنانين وغيرهم , بينما الجوانب التى أهتم بها لا أجد أحدا مقبل عليها إلا فيما ندر .

كما أن ذلك ربما يقودنى للأدب الساخر الذى لم أكن طواقا له من قبل , وأقول أن سمات كاتب الأدب الساخر قد رأيتها فيك , وقبل أخذك للقرار بتبنيك للأدب الساخر , هذه النوعية من الكتابة تلقى رواجا بين الشباب لا الكبار , وتستخدم من الكبار فى ثنايا موضوعاتهم كنوع من أنواع التهكم على وضع معين متجهمين منه , وبشكل لا يلقى عليهم المسئولية المباشرة .
أما بالنسبة لك فأرى أنه من الصعب تفويت على نفسك فرص التأمل الذاتية , وأقصد اسالتك الخاصة عن نفسك , من أنت , وماذا تريد , وهل فعلا ما أريده هو الصح , طب أمال ايه هو اللى مفروض ابقى عاوزه , طب أنا دورى ايه فى الدنيا , يعنى أيه أنا ذكر, يعنى ايه دين ويعنى ايه تعاليم وقواعد , يعنى أيه الكلام ,,,,,,,,,,,,,,, الخ من الأسئلة التى لا تنتهى , وصدقنى لقد رأيت ذلك فى اسلوب حركة العينين .
يا ريت تأخذ هذا الكلام ليس من قبيل كلام نظرى وأنا أعلم أنه سيروقك كثيرا بل أنى أرى أنه من الناحية النفسية فانت سوف تأنب نفسك قليلا , لأنك من الناس الذين يجلدون أنفسم بشدة , لكن لا تفعل هذا هنا فقط قول أنا فوت كتير وهبدأ من دلوقتى , وربما تأذن أنت لنفسك بميلاد مفكر أو فيلسوف يضاف إلى بلدنا المنكوب وتضيف إلى رصيد دينك وفى أضيق الحالات فلأسرتك وهذا فى إعتقادى شىء عظيم .


وها أنا أوجه ما فى هذه الرسالة لكل من يقراها , لعلها تجد صدورا مرحبة وعقول منفذة .

2010-01-11

صنع فى مصر (5) هل ترى وميض النور مثلى

الحقيقة المؤكدة والمثبته فى الديانات و لدى موثقى التاريخ وعند دارسى علم الأجناس أنه كلما اشتدت الظلمة و غطت الأرض تلك المياه العكرة تشبع الهواء برائحة عفن الفساد وسيطر على المشهد حفيف الأفاعى , فإنك سوف ترى ذلك الوميض فى أخر الظلمة تجتذب النفوس الجريئة الطامحة , فلابد من انفراجة حقيقية , تلك الفترة التى تظهر معادن الشعوب , ذلك المشهد الذى يبرز القادة من الخانعين المفزوعين الهاربين .
بلى , نحن بصدد مثال حقيقى , ألا وهى فتاة لم تتجاوز 14 عاما تعلن عن عشقها لعلوم الفلك , إلى هذا الحد فالأمر يبدو عاديا للبعض , أما أن تتحول تلك الرغبة الجامحة لديها إلى فعل على أرض الواقع – خاصة مع هذا العمر الصغير – فهذا هو التفرد .
فتاة صرحت بأن حلمها ليس الذهاب للمريخ , وإنما الذهاب لما بعد المريخ وباقى المجرة وبحث عن سبل الحياة هناك واستكشافها , وألأغرب فى فكرة تبنى مصر لتلك الرحلة , ربما يتبادر لذهنك إنها لا تدرك الواقع , ولكن الحقيقة هى إدراكها العميق لمأزق العلوم الفلكية فى مصر , تعلم أن الخريجين لا يتعدو أصبع اليدين ولا يجدون توظيف مش مركز للدراسات أو أى شىء تجعلنا مؤهلين لذلك الدور الريادى .
فتاة أخذت بزمام المبادرة وبدأت بإنشاء مجموعة لمحبى علوم الفضاء على أحد المواقع الإجتماعية الشهيرة - الفيس بوك - ومن بعدها قامت بتأسيس صفحاتها الخاصة على الشبكة العنكبوتية عن الفلك , والأدهى أنها إتصلت بعالمنا الكبير فاروق الباز والذى رد على طلبها بكل تواضع ووقار .
فتاة ما أن تبدأ الحديث معها حتى تدرك أنك تتكلم مع إمراة فى عمر الثلاثينيات وفى طموح القادة الكبار , فتاة مرتبة الفكر والكلمات , واثقة من نفسها , مؤمنة بعشقها للفلك , متمردة على واقعنا المؤلم ,تلمح شعورا بالحزن والتأنيب لبلدها الغير مؤهل بإحتضانها , مبدية سعادة بالغة من ردود الأفعال الصغيرة .
المتفحص لتلك الحيثيات يدرك تماما , أن تلك الفتاة مؤهلة للقيادة وبفكر مستقل , يجعلها بإذن الله أهلا لقيادة التغيير فى المستقبل .
فأى شخص يفكر فى تلك النوعية من العلوم يكتب على نفسه التشرد أو العمل فى الوظائف الدونية , لأن أهم العلوم لا تجد لها مكانا فى مصر مثل الفيزياء والرياضيات والجيولوجيا وغيرها من العلوم التى قامت أمريكا بتبنيها فأصبحت رائدة للفضاء والإتصالات وغيرها .
ونحن نريد أن نساعد مثل هؤلاء , فإن كان هناك وسيلة معينة يرجى إعلامنا بها , حتى لا نضيع مثل تلك المواهب والأمثلة الرائعة , أو أن نستمر فى فقد عقول الأمة.

2010-01-04

الهوية 1.1.6 حقائق مبشرة


حقائق مبشرة


ومن توحد اللغة سوف تتحول الدول الإسلامية إلى كيان إقتصادى موحد و فكر سياسى متقارب ومتوافق , يحفظ لها مكانتها بين التكتلات الدولية .
بل يمكن القول أن إنتشار العربية سوف تعمل على تسويق المباشر والغير المباشر للفكر العربى ومنها يزداد تأثير الكيان العربى وكسب أوراق جديدة تتوافق معه قاعدة جماهيرية عريضة للدفاع عن المصالح المشتركة .
كما أن اللغة العربية هى أكثر لغات السامية إنتشارا يتحدث بها ما يزيد عن 430 مليون فرد حول العالم , وهى واحدة من اللغات الست المعترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة .
تزايد الجهود المبذولة بعدما أخذت لها طابع مؤسسى بعدما كانت ذات بعد شخصى ومنها مجمع اللغة العربية بمصر , ومؤسسة البابطين بالكويت , و مؤسسة الفكر العربى ومؤسسة الحريرى فى لبنان ,ومؤسسة شومان بالأردن , ومؤسسة آل مكتوم , وكثير من دور النشر العربية , ودور بعض القنوات الفضائية الدينية والأطفال وبما تنتجه من ترجمة باللغة العربية الفصيحة , وغيرها الكثير من الجمعيات والمؤسسات التى تزداد قوتها وفعاليتها مع مرور الوقت بل والتنسيق فيما بينها كما أن التيار الذى يدافع عن العربية بدأ يشتد عوده , خاصة فى الدول التى تعانى صراعا على هويتها وإنتمائها مثل دول المغرب العربى خاصة الجزائر وتونس , بل إن الأمر زاد وأصبح هناك جدال مجتمعى عربى جاد حول إمكانية تعريب العلوم .
بل أن محتكرى البرمجة والتكنولوجية بدؤا بالتفكير الجاد للتعريب لكسب المستخدم و المتصفح العربى وتوسيع المكاسب مثل شركة مايكروسوفت و برنامج الويندوز والفيستا , شركة ياهو وجوجل وهوتميل وبرامجها التصفحية .
وفى النهاية تبقى الإرادة الحقيقية - فى تنفيذ كل ما سبق - المعول الحقيقي لإحداث التغيير , وكلنا على إيمان كامل بأن التغيير قادم قادم قادم دون ذرة شك , وأن العقدين أو الثلاث أو حتى الأربع فى تاريخ الأمم لا يمثل شىء , سنحيا بالأمل بالعمل الجاد بالإخلاص بالتعلم بالتثقف بالتغيير من النفس , هنخطاب الله ونقول اللهم استعملنا ولا تستبدلنا , اللهم استعملنا ولا تستبدلنا , اللهم استعملنا ولا تستبدلنا , حتى يأتى الله بأمره إنه ولى ذلك وهو القادر على كل شىء .

الهوية 1.1.5 مشروع إستعادة الهوية

مشروع إستعادة الهوية


استكمالا للمقال السابق
الخطوط العربية للتحرك فى الخارج :
- تبنى إنشاء مراكز ثقافية فى كافة دول العالم , تقدم تعليما متميزا و تدريس للغة العربية بشكل شيق وجذاب .
- تعزيز الشراكة بين الدول المتحدثة باللغة العربية على غرار رابطة الفرانكفونية.
- التركيز على الدول النامية وبالأخص الدول الإسلامية مثل دول منطقة وسط وغرب أسيا – الإتحاد السوفيتى سابقا ومنغوليا - ومنطقة جنوب شرق أسيا ومنطقة جنوب شرق أوروبا - دول البلقان وتركيا - , والدول التى تنتشر فيها الجاليات الإسلامية مثل ألمانيا وأمريكا.
- بناء إتفاقيات ثقافية وتبنى منظومة الدعم خاصة المنح والتبادل الطلابى لتأكيد على بناء جسور التواصل الفعال بين أبناء تلك الدول والوطن العربى .
- إستغلال البعد الدينى بإعتبار أن القران الكريم مصدر إلهام ذو مفعول سحرى فى تعلم اللغة والتواصل بها .
- التسويق على أن الهوية الإسلامية العربية هى هوية إنفتاح وقبول الأخر لا الأنغلاق وتكفير الآخر وتجريمه .
- التركيز أن اللغة العربية ساهمت فى نشأة دول لم تكن لا أى قدر حضارى من قبل .
- التركيز على دور الإعلام بأدواته الإعلانية والدعائية والإخبارية , وتبنى الأعمال الدرامية والوثائقية التى تجسد الهوية العربية وقيمها وتاريخها وإبراز دورها الحضارى بحيادية تامة .
- تبنى الدول العربية شريطة إيجادة اللغة العربية للعمل بالأراضى العربية خاصة دول الخليج وهى ضمان لإنتشار اللغة لدى أكثر من مليونى فرد سنويا .

الهوية 1.1.4 مشروع استعادة الهوية

مشروع استعادة الهوية



إلا أننا لا يمكن إستبعاد المحاولات الفردية الجادة والصادقة نحو تمكين اللغة العربية الفصحى , والتى يجب أن تتبناها الدول لأنها تحتاج لإستراتيجيات كبرى وموارد مالية ضخمة , على غرار الفرانكفونية , ويمكن توضيح الخطوط العريضة لتلك الإستراتيجية :
فى الداخل :
- جعل اللغة العربية هى اللغة الرسمية والمعمول بها فى كافة مصالح ومؤسسات الدولة .
- تغيير إسلوب تدريس اللغة العربية المتجمدة فى المدراس , ورفع كفاءة مدرس اللغة العربية وتثقيفه ودعمه خاصة دعم كليات التربية .
- التركيز على أن اللغة العربية هى مستودع لذاكرة ووجدان الإنسان العربى بكل ما يتضمنه شكلا وجوهرا من قيم وتراث حضارى هائل وعظيم .
- توثيق وتأكيد العلاقة بين اللغة والدين كمدخل للعقل ووجدان المواطن العربى.
- العمل على جعل الشركات تطلب إيجادة اللغة العربية إيجادة تامة شريطة للتوظيف , بإسلوب تحفيز تلك الشركات لا الإجبار .
- تنشيط حركة الترجمة فى كافة المجالات .
- نقل العلوم وتعريبها .
- إنشاء كيانات عربية قوية للغاية تساهم فى منظومة التدريب والبحث العلمى والفكرى العالمى .
- إصلاح تشوهات الإعلام العربى وجعله معبرا عن كياننا بشكل يحفظ إستقلاليتنا لا إتباعيتنا .
- التركيز على أن تعلم اللغة الثانية شىء جيد لكن ليس على حساب لغة الأم العربية .
- إبراز المؤمنين بهوية السان العربى للمجتمع بصورة مشرفة والعمل على تكريمهم ودعمهم .
- توثيق التواصل بين الدول والأفراد باللغة العربية و العمل على تقليل إستخدام اللهجة العامية أو التطعيم بالكلمات الأجنبية كأحد مظاهر التميز الثقافى .
- جعل أولوية التنافس هو التنافس العربى الغربى لا العربى العربى , خاصة لأن تلك النقطة تنطوى لتشريح نفسى و تاريخى للشخصية العربية .
- وتبقى المشاكل السياسية مستعصية عن الحل , لذا يجب التركيز على الجانب الإقتصادى والثقافى والعلمى بين الدول العربية وإلا سيذهب كل شىء فى مهب الريح ويزداد تأزم وتشرذم الحال العربى .
- ربط مشروع إستعادة الهوية بمشروع أكبر ألا وهو إستعادة مجد العالم الإسلامى والعربى خاصة .
- دراسة وسائل الرد على الضغوط التى سوف تمارسها القوى الخارجية لإفشال مشروع إستعادة الهوية وتأصيل إحساس الإنتماء لتلك الهوية.
- الفصل بين الأصولية أو الراديكالية الدينية والهوية الإسلامية , بحيث تصبح مقبولة من الجميع وإلا زادت حالة التمزق خاصة مع توجه كل طائفة دينية بفرض فكرها وإسلوبها على أنه الصحيح , ومن هنا تحتاج الأمة لقيادات قوية جريئة لمواجهة فكر هؤلاء والتركيز على أن الدين جاء من أجل التوحيد والتجميع ورفض التجزئة خاصة الدين الإسلامى , وأنه لم يفصل الدين عن العلم والتحاور وقبول الأخر والأخذ بأسباب النجاح لضمان الرفاهية والتفوق وإعمال العقل فى النقاش والنقد البناء والتأمل والفكر والفلسفة والمنطق .
- التأكيد فى تربية الأجيال الصاعدة وتوجيه المجتمع على مبدأ الحوار والإنفتاح على الآخر بضوابط القيم والأخلاق والدين .
- البحث فى التاريخ على أصول تقدم الحضارة الإسلامية بعد إنفتاحهها على الأخر والحوار معه وليس بسياسة غلق الأبواب والنوافذ .
- بناء نمازج مشرفة , لإقناع المجتمع العربى بالإلتفاف حولها ومن ثم تعميمها .